الشيخ ناصر مكارم الشيرازي

344

ترجمه گويا و شرح فشرده اى بر نهج البلاغه ( فارسى )

قال الرضي : و معنى ذلك أن المؤمنين يتبعونني ، و الفجار يتبعون المال كما تتبع النحل يعسوبها ، و هو رئيسها . 317 - و قال له بعض اليهود : ما دفنتم نبيكم حتى اختلفتم فيه ! فقال عليه السلام له : إنّما اختلفنا عنه لا فيه ، و لكنّكم ما جفّت أرجلكم من البحر حتّى قلتم لنبيّكم : « « اجْعَلْ لَنا إِلهاً كَما لَهُمْ آلِهَةٌ قالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ » » . 318 - و قيل له : بأيّ شيء غلبت الأقران ؟ فقال عليه السلام : ما لقيت رجلا إلّا أعانني على نفسه . قال الرضي : يومئ بذلك إلى تمكن هيبته في القلوب . 319 - و قال عليه السلام لابنه محمد بن الحنفية : يا بنيّ ، إنّي أخاف عليك الفقر ، فاستعذ باللّه منه ، فإنّ الفقر منقصة ( 4821 ) للدّين ، مدهشة للعقل ، داعية للمقت ! 320 - و قال عليه السلام لسائل سأله عن معضلة ( 4822 ) : سل تفقّها ، و لا تسأل تعنّتا ، فإنّ الجاهل المتعلّم شبيه بالعالم ، و إنّ العالم المتعسّف شبيه بالجاهل المتعنّت . 321 - و قال عليه السلام لعبد اللّه بن العباس ، و قد أشار عليه في شيء لم يوافق رأيه : لك أن تشير عليّ و أرى ، فإن عصيتك فأطعني .